آخر الأخبار

الجمعة، 27 يناير، 2017

عدد التعليقات : 0
- يُركز معظم محللي مباريات كرة القدم ، سواء محللي القنوات الرياضية أو بعض محللي المواقع الإلكترونية ، على الرسم التكتيكي الذي يعتمد عليه مدرب دون آخر .. فـ يتم بذلك إغفال جوانب أخرى أكثر أهمية مثل النهج الفني وأمور أخرى ..
لذلك في هذه التدوينة سأحاول توضيح الفرق بين الرسم التكتيكي والنهج الفني .. ولمن يجب أن تكون الأولوية .
قبل البدء في هذا الموضوع لابد ان اتطرق لأمر مهم .. وهو التعريف ببعض المصطلحات التي قد تبدو بسيطة لكن من اللازم معرفتها من طرف الجميع ..
أولاً .. الحالة الهجومية : هي عمل الفريق خلال إستحواذه على الكرة .
ثانياً .. الحالة الدفاعية : وهي عمل الفريق بدون كرة .

ثالثاً .. ‏النهج : وهو أسلوب وافكار المدرب في الحالتين الدفاعية والهجومية .. مثل الضغط العكسي مع كلوب والإستحواذ مع غوارديولا والإرتداد مع مورينهو ..
رابعاً .. ‏الرسم الفني : وهو التوزيع العددي للاعبين في الأثلاث الثلاثة من الملعب ، ويُستعمل لخدمة مجموعة أفكار أو فكرة يراها المدرب .
‏لذلك من خلال تعريف الأمرين يظهر بأن النهج الفني هو أكثر أهمية من الرسم ، فالنهج هو الأساس والرسم أمر ثانوي يخدم جزء من النهج .
‏وللتوضيح اكثر سأضرب مثال ؛ جوارديولا إستخدم كثيراً في مسيرته التدريبية الرسم 4-3-3 لأنه يخدم فكرة الإستحواذ بوجود لاعبين على الاطراف بالثلث الاخير ..
‏يدعمان فكرة التمرير العرضي التي تعتبر إحدى افكار أسلوب الإستحواذ ، ولكن جوارديولا في مباريات عديدة إستخدم الـ 4-4-2 مثلا .. فهل تضرر النهج ؟ طبعاً لم يتضرر نهج جوارديولا وأسلوبه بل إستمر ، وهذا يؤكد بأن إستخدام الرسم يكون لتطبيق أفكار معينة ، ولن يتضرر النهج بتغير الرسم .. ‏
وبذات الرسم مورينهو يستطيع تطبيق أفكاره الدفاعية ، وأفكاره في الإرتداد السريع ، لذلك الاساس في الحكم على هوية الفريق هي الافكار وليس الرسم ..
‏لذلك حينما تحتجّ على رسم المدرب وترى بأنه سبب المشكلة فـ أنت هنا تتحدث عن أمر ثانوي وتتجنب الأساس وهي الأفكار والنهج .. تناقش الأداة وليس الفكرة .
‏تكمن أهمية الرسم في إختياره .. إختيار الرسم المناسب لتنفيذ الأفكار هو إختبار يواجهه جميع المدربين ، منهم من يفشل ومنهم من ينجح ..
ولكن ..
‏مناقشة الرسم وإهمال الأفكار هو خطأ ، مناقشة الأساس هي الأفكار والمركزية .. والرسم الصحيح هو الرسم الذي يتيح للمدرب تطبيق أكبر عدد من أفكاره
‏لذلك نرى المدربين إذا ساءت الأمور يتوجه لتغيير لاعب أو فكرة ولا يغير الرسم لأنه يخدم أكثر من فكرة .. وبتغييره للرسم سيتوجب عليه إختيار رسم آخر يساعد في نجاح أفكاره التي يتم تطبيقها بشكل صحيح ولا يريد تغييرها .. لذلك تغيير الفكرة هو الحل وليس تغيير الرسم ..
ويقول خوان مانويل ليلو في هذا الصدد : " الرسم عبارة عن أرقام ليس إلا .. الأهم هو تمركز اللاعبين والتحرك داخل الملعب
فـ طالما أن الكرة تتحرك فليذهب الرسم إلى الجحيم " .
أما أليغري فيقول " لا أعرف ماذا أسميها .. 4-3-3 أو 3-5-2 .. هم مجرد أرقام على ورق .. المهم هو طريقة تطبيقها " .
أخيراً .. أعتقد أن توَجُّه أغلب المشجعين للمطالبة بتغيير الرسم إذا تدهورت الأمور هو لعدم معرفتهم بأهمية النهج الفني .. المطالبة بتغيير الأفكار هو الأدق : اللعب على مصيدة التسلل ، تغيير مركز لاعب ، إضافة دور معين للاعب ، تحرك اللاعبين ، عملية الضغط ، نوعية التمريرات .. هذه هي الأمور التي تستحق النقاش .
إقرأ المزيد

الأحد، 25 ديسمبر، 2016

عدد التعليقات : 0
أعتقد أنه من المبكر جداً الحديث عن فترة سامباولي رفقة إشبيلية .. لكن أدهشني وأعجبني ما يقدمه هذا الفريق لحد الآن مع المدرب الأرجنتيني وأحد تلاميذ المدرب العبقري " مارسيلو بيلسا " .
أدهشني وأعجبني الإنسجام السريع للاعبي الفريق مع فلسفة سامباولي وأفكاره التكتيكية .. ولا شك في أن أغلب المتتبعين والمحللين كانوا ينتظرون تراجع إشبيلية في بداية الموسم لأسباب عديدة منها رحيل أهم ركائز الفريق " بانيغا وكروشفياك " .. ومجيء مدرب جديد إعتاد على الأجواء اللاتينية وغير متمرس فيما يخص الكرة الأوروبية .
لكن فريق إشبيلية  ـ وعلى خلاف جميع التوقعات ـ إستطاع أن يتغذّى على فلسفته الكروية بسرعة ..

وفي هذه المقالة سأحاول الحديث عن فلسفة سامباولي رفقة إشبيلية هذا الموسم ..
 

1- الإستحواذ .. ركيزة أساسية في فلسفة سامباولي :

يعتبر الإستحواذ على الكرة من أهم الأفكار التكتيكية لسامباولي الذي يحب إمتلاك الكرة طول الوقت وحرمان الخصم من إمتلاكها ، ويعتبر إشبيلية من أكبر الفرق إستحواذاً على الكرة في الدوري الإسباني هذا الموسم رفقة برشلونة .

2- المرونة التكتيكية :

من الواضح جداً أن إشبيلية مع سامباولي لا يعتمد كثيرا على رسم تكتيكي معين ، إذ أننا نجده يعتمد على عدة إستراتيجيات مختلفة على حسب الحالة التي يتواجد بها الفريق .. فـ في حالة إمتلاك الفريق للكرة في مناطق الخصم يكون الرسم شبيهاً بـ 3-4-3 ( 3-4-1-2 ) وهذه الإستراتيجية تعتمد على إرتكاز دفاعي يبحث عن خلق التوازن الدفاعي ، فـ حين يهاجم الفريق نجد أن نزونزي هو أول لاعب يبحث عن عمل التوازن الدفاعي بالخلف ترقباً لأي تحول هجومي للخصم .
أما الحالة الثانية وهي حالة إمتلاك الخصم للكرة في مناطقه .. فـ في هذه الحالة يتحول الفريق إلى الرسم 4-3-3 .
الحالة الثالثة هي حين يمتلك الخصم الكرة في مناطق إشبيلية .. وفي هذه الحالة يدافع الفريق بالرسم 5-3-2 .
في الحالتين الثانية والثالثة يحاول الارتكاز الدفاعي رفع البلوك الدفاعي للأمام .. أي أنه يدافع في الحالة الهجومية ويهاجم في الحالة الدفاعية .
المرونة التكتيكية تجعل إشبيلية فريقا يصعب قراءته من طرف الخصم ، لكنها تخلق مشاكل واضحة للفريق أثناء الانتقال من رسم لآخر .

3- الضغط العالي :

كما قلت آنفاً ، يعتبر سامباولي أحد تلامذة العبقري مارسيلو بيلسا ، وبالتالي فمن الطبيعي أن يكون الضغط العالي أسلوباً أساسياً في فلسفة سامباولي بإعتباره قانونا مهما في دستور مدرسة بيلسا .
ويعتمد كثيراً سامباولي هذا الموسم مع إشبيلية على أسلوب الضغط العالي لغلق زوايا التمرير على الخصم ومنعه من بناء الهجمة بشكل سليم ( ضد برشلونة مثلاً ) أملا في إفتكاك الكرة في مناطق متقدمة من الملعب .. ويؤمن سامباولي بأن الضغط على الخصم ببلوك دفاعي متقدم يجعل الخصم بعيدا عن مرمى فريقه .

4- الأطراف الدفاعية :

يركز كثيرا سامباولي هذا الموسم على الأطراف الدفاعية لخلق الزيادة العددية في الثلث الهجومي .. وتوفير الحل الناجع لتسجيل الأهداف عبر التوغل بشكل قطري لمنطقة الجزاء في ظهر المدافعين .

5- تبادل المراكز :

بالنسبة لسامباولي .. تعتبر فكرة تبادل المراكز فكرة أساسية في فلسفته .. وتعتمد بشكل رئيسي على التحرك الذكي بدون كرة لصنع المساحات ، مع الحركية الدائمة بين الخطوط لإعطاء مجال أكبر لضرب دفاعات الخصم .

6- إستعادة الكرة :

يعتبر إشبيلية من أكثر الفرق الاسبانية عدوانية هذا الموسم في إستعادة وإسترجاع الكرة ، خورخي سامباولي مدرب لاتيني ومن الواضح أنه يطلب من لاعبيه الالتحام بشكل مباشر مع الخصم لإسترداد الكرة منه أو إيقافه بإرتكاب مخالفة في حقه .

كل هذه الأفكار جعلت من إشبيلية سامباولي فريقا منافسا على لقب الدوري الإسباني هذا الموسم .. وما وجوده في المركز الثالث حاليا ًخلف برشلونة وريال مدريد إلا خير دليل على ذلك ؛ بعد أن إعتدنا على أتليتكو مدريد في هذا المركز بالسنوات القليلة السابقة.

في الأخير .. أحب أن أنوّه أيضا ًبعمل " خوان مانويل لييّو " المدرب المساعد لخورخي سامباولي الذي كان يعتبر أصغر مدرب في الليغا الاسبانية والمعروف بإكتشافه لخطة 4-2-3-1 التي تعتمد عليها أغلب الفرق العالمية حالياً .
فلا ريب إذاً في أنه يلعب دورا مهما في ما أصبح عليه إشبيلية هذا الموسم من ناحية طريقة اللعب .

إنتهى .
إقرأ المزيد

الخميس، 22 ديسمبر، 2016

عدد التعليقات : 0

فانشيسكو خيميز مارتن "باكو" ربما تعرف هذا الإسم إذا كنت من متابعي الكرة الإسبانية و ربما لم تسمع عنه على الإطلاق من قبل ، مدرب رايو فاييكانو أحد رجال كرة القدم المخلصين و المدافعين عن جوهرها ، المدرب الإسباني تميز خلال المواسم الماضية بتقديمه لكرة قدم هجومية جميلة بإمكانيات مادية بسيطة و لاعبين مغمورين و الأكثر من ذلك عرف رايو بقيادة باكو كفريق شجاع يلعب بشخصيته الهجومية دائما و أمام أي فريق بما في ذلك عملاقي أوروبا برشلونة و ريال مدريد " أول هدف أضعه أمامي  عندما أستلم تدريب أي فريق هو أن أجعل الناس يستمتعون عندما يأتون إلى الملعب ، عندما يخرج الجميع سعداء و مبتهجين بما شاهدوه عندها نكون قد فزنا بالفعل بغض النظر عن النتيجة ، المدرب يجب أن يقتنع بفريقه على الملعب و بنتائجه لكن إلى متى يمكنك تجاهل وصف الجميع لك بالجبان ، كرة القدم لعبة بسيطة أقصر طريق فيها للفوز هو تقديم كرة قدم جيدة " .
إقرأ المزيد
عدد التعليقات : 0

انتشر خبر اعتزال النجم البرازيلي رونالدينيو خلال الأيام الماضية على مواقع التواصل الإجتماعي ، الخبر الذي تبنته بعض المواقع دون التأكد من المصادر الرسمية أو العودة إلى تصريحات اللاعب الأخيرة .
وعلى الرغم من الإنتشار الواسع لخبر اعتزال رونالدينيو لكن الأمر لا يتجاوز كونه إشاعة ويمكن ببحث صغير على موقع اللاعب الرسمي وحساباته على مواقع التواصل الإجتماعي التأكد من ذلك ، إضافة إلى أن اعتزال نجم كبير بقيمة رونالدينيو سيكون في مؤتمر صحفي كما سترافقه تغطية اعلامية كبيرة وتنويه من مواقع الأندية التي لعب لها وعلى رأسها برشلونة إضافة إلى الإتحاد البرازيلي وشركة “Nike” الراعية للاعب .
وما يؤكد أن خبر الإعتزال إشاعة لا أساس لها من الصحة هي تصريحات اللاعب الأخيرة على هامش افتتاح مكتب نادي برشلونة في نيويورك حيث أكد رونالدينيو على مواصلة مسيرته لسنة أخرى “أنا أبلغ 36 عاماً الآن ولم أعد صغيراً ، بالطبع فكرة الإعتزال تراودني لكن نيتي في اللعب لسنة أخرى قبل أخذ القرار” .
وأضاف رونالدينيو حول وجهته المقبلة “لدي عروض من الولايات المتحدة والصين وأنا أدرس أفضلها حالياً من أجل اختيار النادي الذي سأخوض معه التجربة القادمة” .
إقرأ المزيد

السبت، 1 أكتوبر، 2016

عدد التعليقات : 0

تمكن فريق ليفربول من الفوز على فريق سوانزي سيتي في ملعب " الحرية " بنتيجة هدفين لهدف واحد بعد أن كان متأخرا في النتيجة بالشوط الاول ..

والآن مع التحليل الفني للمباراة ..

- دخل كلوب المباراة بنفس التشكيلة التي أطاح بها بفريق هال سيتي في المباراة السابقة مع تغيير طفيف في مركز قلب الدفاع بإشراك لوفرين مكان كلافان ..

- بالمقابل دخل سوانزي المباراة معتمدا على الرسم 4-3-3 محاولا الضغط على فريق ليفربول في مناطقهم وخنق مفاتيح لعبه عن طريق تطبيق دفاع المنطقة وتحرك خط الدفاع ككتلة واحدة وبإنسجام عال .

- في النصف ساعة الاولى شهدت المباراة سيطرة شبه مطلقة من أصحاب الارض بفرض أسلوبهم داخل الملعب ومستغلين المساحات التي يتركها لاعبي ليفربول خلفهم وسوء تمركزهم في الضربات الثابتة ليتمكنوا من تسجيل هدف مبكر في الشوط الاول .
سوانزي كان رائع في التنظيم الدفاعي وفي المراقبة وكان رائع في مواجهة لا مركزية ومرونة لاعبي الخط الهجومي لفريق ليفربول إضافة إلى أنهم طبقوا خاصية الضغط العكسي " counter pressing " وهذا هو سلاح كلوب الفتاك للخصوم .. لكن مدرب سوانزي كان ذكيا واستخدم سلاح ليفربول ضدهم .

ومع خروج لالانا بداعي الاصابة ودخول ستوريدج مكانه تحول فيرمينو الى الطرف وعودة كوتينخو الى عمق خط الوسط تحسن فريق ليفربول بشكل تدريجي وأصبح يشكل خطورة على مرمى الحارس فابيانسكي .

في الشوط الثاني .. تغير شكل ليفربول 180 درجة الى الافضل وفرض أسلوبه على الفريق الخصم مستغلا تراجعهم البدني بعد المجهود الكبير الذي بذلوه في الشوط الاول ..

ليفربول في الشوط الثاني طبق ضغطا عاليا على الخصم وقام بخنقه في مناطقه عن طريق السرعة في التمرير والحركية في خط الوسط وسرعة استرجاع الكرة والمد الهجومي الكبير من طرف ماني ستوريدج فيرمينو وكوتينهو وبدرجة أقل ميلنر وكلاين وفينالدوم .. هذا الضغط نتج عنه هدف التعادل من فيرمينيو ..

كلوب في هذا الشوط قام بحركة مخادعة .. حيث أعاد كوتينهو لجانب هندرسون  ليساعده في بناء الهجمة وأيضا في قطع الكرات .. وطلب من فينالديوم 
ان يساند ماني وكلاين بالجهة اليمنى .
وكوتينهو كان رائع بقطع الكرات وكان منضبظ تكتيكيا شأنه شأن هيندروس الذي قدم مباراة رائعة .

سوانزي سيتي في الشوط الثاني كان مختفي تماما هجوميا بسبب استنزاف طاقات لاعبيه في الشوط الاول مما جعلهم يرتبكون عدة أخطاء دفاعيا نتج عنها ركلة جزاء للريدز والتي استغلها ميلنر بنجاح وسجل الهدف الثاني لفريقه .. لكنه ورغم ذلك فقد كاد أن يسجل سوانزي هدف التعادل في الدقائق الاخيرة عبر المدافع هورن الذي تعامل مع الكرة التي جاءته بسذاجة .

لتنتهي المباراة بفوز صعب لفريق ليفربول في ملعب " الحرية " .

إقرأ المزيد