السبت، 26 أغسطس، 2017

عدد التعليقات : 0
تمكن فريق برشلونة من التفوق على فريق ألافيس بثنائية نظيفة بأقدام ميسي ، في الجولة الثانية من الدوري الاسباني هذا الموسم .

والان مع تحليل المباراة ..

- رغم تعاقد برشلونة مع الظهير الأيمن البرتغالي سيميدو ، إلا أن فالفيردي أجلسه اليوم على دكة البدلاء وسار في نفس طريق سلفه إنريكي ، ليشرك روبيرتو في مركز الظهير أمامه فيدال كجناح أيمن .

رغم أن روبيرتو قدم مباراة رائعة ، إلا أن اللاعب يبدع أكثر في خط الوسط ويعطي حلولاً هجومية أكبر ، ورأينا ذلك في المباراة الأولى لبرشلونة ، حيث سجل هدفاً وأعطى الحركية اللازمة لخط الوسط .

- على ذكر خط الوسط ، لا يزال برشلونة يعاني كثيراً على مستوى هذا الخط ، بسبب البطء الكبير لثلاثي المنتصف ، وعدم صناعتهم للعب بشكل جيد .

إذا أردت أن تلعب على الأجنحة ، يجب أن يكون لديك خط وسط يتحرك بدون كرة ويغذي تحركات الأجنحة ، لكن هذا لم يحدث بل شاهدنا وسطاً لا يربط مع خط الهجوم وبالتالي عانى برشلونة في صناعة الفرص خصوصاً في الشوط الأول .

في الشوط الثاني أول نقل بين الوسط والظهير والمهاجم .. جاء منه الهدف .

- ميسي لعب كمهاجم وهمي ، ولا زال يعود لوسط الملعب لصناعة اللعب ، ولكنه رغم ذلك يتقدم لمنطقة الجزاء ويسجل الاهداف ، ويصنع الفرص لزملاءه ، أي أنه يقوم بأدوار 3-4 لاعبين في الملعب ، ولكن إلى متى سيبقى على هذا الحال ؟!
ميسي دخل في سن الـ30 ومن الطبيعي أن يبدأ في التراجع بدنياً ، ولا بد من التعاقد مع لاعب وسط يقوم بدور الصناعة والتنظيم ، لأن ميسي يكون خطيراً حين يلعب خلف المهاجم وحين يكون اقرب لمرمى الخصم .

- بيكيه تراجع مستواه منذ مدة ، وصار ضعيفاً في الـ 1x1 ، ورأينا كيف تجاوزه مهاجم ألافيس بسهولة .. بيكيه حالياً اصبح ثغرة واضحة في دفاعات البلاوغرانا ، ولا شك أنه أصبح يركز على الاعلام كثيراً وعلى خرجاته " التويترية " .
إقرأ المزيد

الجمعة، 25 أغسطس، 2017

عدد التعليقات : 0
أعلن نادي برشلونة الإسباني اليوم الجمعة من خلال موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت عن تعاقده مع عثمان ديمبليي من بوروسيا دورتموند الألماني .

في هذا المقال سنعطي لمحة فنية عن ديمبيلي ، وكيف سيفيد برشلونة ؟


- لمحة فنية :

ديمبيلي أحد نجوم التمركز في وبين الخطوط ، أي أنه يتحرك دائماً في المنطقة بين المدافع ولاعب الوسط ، أو الارتكاز والظهير وهكذا ، مع ميزة الانطلاق من الثبات إلى الحركة في أنصاف المساحة على حافة منطقة الجزاء ، لذلك من الصعب جداً مراقبته من أجل الحد من خطورته ، لأن سر قوة هذا اللاعب تكمن في تحركاته المستمرة ، التي يستغلها الشاب الفرنسي في عملية التمركز الإيجابي بالكرة ومن دونها .

نتيجة صغر سنه وقوة حالته البدنية ، فإن أوصمان يعود كثيرا إلى الدفاع ويساعد زميله الظهير في نصف ملعبه ، مع انقضاضه المستمر على حامل الكرة من الفريق الآخر بالقرب من مرماه ، كل هذا يؤدي إلى سرعة أكبر في تطبيق الضغط المرتد ، وتسجيل الأهداف على طريقة " الكونتر برسينغ " .

عانى الجناح في بداياته من الفلسفة الزائدة والاحتفاظ الإضافي بالكرة ، مع ميله إلى الاستعراض في المباريات الجماهيرية ، لدرجة إضاعته عدة فرص مؤكدة على فريقه بسبب هذه السلبيات ، ويُحسب لمدربه السابق في دورتموند عمله بعمق مع نجمه ، حتى بدأ ديمبيلي في التخلص من عيوبه وإظهار نضج حقيقي في النصف الأخير من الموسم المنصرم ، ليحصل فريقه في النهاية على نسخة أفضل فيما يخص صناعة القرار المرتبط بموعد التمريرة ومكان التسديدة وطريقة لعب الكرة خلف المدافعين .
يمكن تصنيف ديمبلي بأنه جناح تقليدي ، أي أنه لاعب يتمركز أكثر على الخط الجانبي ، يحصل على الكرة ويهزم المدافعين بالسرعة والقوة ، ثم ينجح في خلق الفراغ اللازم لعمل العرضية أو لعب الطولية إلى المهاجم القابع داخل منطقة الجزاء .. هو نسخة أقرب إلى الجناح الأيسر الذي يصنع أكثر مما يسجل ، ويستفيد كل من حوله بمهاراته .


ونتيجة ميزته في اللعب بالقدمين ، فإنه يتحول إلى الجهة المقابلة من الملعب ، يتحرك على اليمين أمام الظهير ، يراوغ إلى الداخل ويضرب القدم الثابتة للمدافع المقابل ، ويقدم نفسه كجناح معقد أو مقلوب ، يبدأ المباراة في جهة ما من الملعب ، ليدخل سريعا إلى الداخل ، ويقوم بالتسديد من بعيد أو لعب التمريرة القطرية إلى زميله ، كل هذا العمل رغم أنه لم يبلغ العشرين بعد !

قوة أي لاعب في طريقة تمركزه وشغله للفراغات ، ورغم سن ديمبلي الصغير إلا أنه أثبت نجاحا غير متوقعا في هذا الشق ، بسبب براعته في الوقوف بين الظهير وقلب الدفاع من أجل استلام الكرة ، مع قدرته على اللعب بظهره دون النظر إلى المرمى ، مما يجعل أمر مراقبته صعبا بالنسبة لأي مدافع ، لذلك يحصل على كرات عديدة ويساهم في صناعة فرص بالجملة لبقية أفراد بروسيا .


- كيف سيفيد برشلونة :

في الموسم الماضي ، عانى برشلونة من ضعف الجهة اليمنى هجومياً ، بسبب سقوط ميسي لعمق خط الوسط وبطء راكيتيتش ، بالتالي كان الاعتماد الكلي على الجهة اليسرى حيث يتواجد نيمار .. لكن البرازيلي الآن في حديقة الأمراء ، تاركاً وراءه برشلونة يعاني من ضعف كلا الجهتين .

تعاقد برشلونة مع ديمبيلي من أجل تعويض رحيل نيمار ، رغم أن الفرنسي يلعب في الجهة اليمنى مع دورتموند ، إلا أنه يجيد اللعب بكلتا قدميه ولن يجد صعوبة في تقديم نفس المستوى في الجهة الأخرى .

بعد التعاقد مع باولينهو وديمبيلي ، والسعي وراء التعاقد مع فيليبي كوتينهو ، يمكن القول أن إرنستو فالفيريدي الملقب بالـ " نملة " ، سيعتمد على رسمه الخططي المفضل ، وهو 4-2-3-1 .. بحيث يلعب بثنائي ارتكاز ، احدهم ينظم اللعب ويتحكم في رتم المباراة ويربط بين الخطوط ( بوسكيتس ) ، والآخر يتسم بالقوة البدنية واللعب العنيف والضغط في كل أجزاء الملعب ( باولينهو ) فيما سيلعب كوتينهو وديمبيلي على الاطراف ، ويتحرك ميسي خلف سواريز بحرية في المركز رقم 10 .

لكن ماذا لو كان أغلق الميركاتو أبوابه ولم يتعاقد برشلونة مع كوتينهو ؟؟

وقتها سيلعب برشلونة بخطته المعهودة 4-3-3 ، بحيث يلعب ديمبيلي كجناح أيسر وميسي كجناح ايمن .. لكن وجب حينها التعاقد مع لاعب خط وسط مثل سيري او ايركسون ، لأن مشكلة برشلونة ستكون في خط الوسط بوجود راكيتيتش البطيء وإنييستا الذي كبر في السن ، وبالتالي سيعاني برشلونة كما عانى مع نيمار .

أخيراً .. لابد من التنويه إلى أنه قلة جداً جداً من لاعبي كرة القدم يستخدمون القدمين بنفس الدقة والقوة والتقنية .. وديمبيلي من هذه القلة القليلة جداً .. وهذا سيجعله بالمستقبل صعب القراءة من المنافسين .. ف‏حتى ميسي ومارادونا ورونالدينهو وكرويف ورونالدو لديهم قدم مفضلة ، لكن ديمبيلي موهبة بقدمين بنفس الموهبة ، وسيكون له شأن كبير مستقبلاً .
إقرأ المزيد

الخميس، 24 أغسطس، 2017

عدد التعليقات : 0
أسفرت قرعة دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا عن مجموعات متباينة من حيث القوة ، حيث ضمت بعض المجوعات أندية قوية سيكون الصراع بينها عالي جداً لخطف بطاقتي التأهل ، في المقابل احتوت مجموعات أخرى على فرق متوسطة لكن التنافس فيها سيكون كبيراً جداً أيضاً .

وسنقدم لكم في هذا المقال تحليلاً سريعاً لنتائج القرعة .

المجموعة الأولى (بنفيكا – مانشستر يونايتد – بازل – سيسكا موسكو) 

وقع مانشستر يونايتد في مجموعة لا تضم أي فريق من الصف الأول ، وبالتالي تبدو حظوظه بالتأهل كمتصدر للمجموعة عالية جداً ، لاسيما بعد تحسن أداء الفريق بشكل كبير في الفترة الأخيرة وتحقيقه انتصارين عريضين في البريميرليج ، كذلك أثبت اليونايتد تحت قيادة مورينيو في الموسم الماضي أنه يلعب بتركيز عالي على الصعيد الأوروبي خصوصاً أمام الفرق المتوسطة .

البطاقة الثانية سيكون عليها تنافس شديدة كون الفرق الثلاث متقاربين من حيث المستوى نسبياً ، لكن يبقى بنفيكا المرشح الأبرز ، فهو يعيش أوقات طيبة في الوقت الراهن بعد البداية المرعبة التي حققها في الدوري البرتغالي هذا الموسم وتتويجه باللقب الموسم الماضي .

المجموعة الثانية (بايرن ميونخ – باريس سان جيرمان – أندرلخت – سيلتك)

بلا شك هي من أقوى المجموعات في البطولة هذا الموسم رغم أنها تصنف بمجموعة ثنائية القطب كون سيلتك وأندرلخت لا يمكنهما مقارعة كبيري ألمانيا وفرنسا على بطاقتي التأهل ، لكنهما قادران على خطف نقطة أو ثلاث نقاط ضدهما خلال المواجهات المباشرة .

في ظل تراجع مستوى بايرن ميونخ نسبياً ، يعد باريس سان جيرمان الأوفر حظاً للفوز بصدارة المجموعة ، بينما سيكون سيلتك الأقرب لخطف المركز الثالث المؤهل للدوري الأوروبي .

المجموعة الثالثة (تشيلسي – أتلتيكو مدريد – روما – كارباكا أقدما) 

أقوى المجموعات هي التي تضم 3 فرق كبيرة يمكنهم فعلاً خطف بطاقة مؤهلة للدور التالي ، وهو ما ينطبق على المجموعة الثالثة ، فمع تراجع أداء أتلتيكو مدريد وتشيلسي بعض الشيء في الآونة الأخيرة ، يمكننا القول أن روما منافس حقيقي لهما ويملك حظوظ عالية للإطاحة بأحدهما .

لكن على الورق ، يبدو أن أتلتيكو مدريد سيتصدر المجموعة بحكم خبرته الأوروبية الكبيرة وبراعة دييجو سيميوني في دوري الأبطال تحديداً ، وفي حال عاد تشيلسي إلى مستواه الحقيق في الموسم الماضي فإنه سيكون مرافق الروخي بلانكوس ، لكن إن واصل مستواه المتذبذب فإن روما لن يكون بعيداً عن ثمن النهائي ، لاسيما وأن هناك شكوك حول قدرات أنطونيو كونتي في دوري الأبطال .

المجموعة الرابعة (يوفنتوس – برشلونة – أوليمبياكوس – سبورتنج لشبونة)

رغم أن هذه المجموعة تبدو قوية جداً عند النظر إليها للوهلة الأولى ، إلا أنها في الواقع ليست كذلك ، فمن المفترض أن لا يواجه يوفنتوس وبرشلونة أية مشاكل في العبور إلى الدور التالي ، والنسخ الماضية أثبتت لنا أن فرق مثل أوليمبياكوس ولشبونة لا يمكنهما مقارعة أندية الصف الأول في أوروبا .

ونظراً للأوقات العصيبة التي يمر بها برشلونة مؤخراً ، يبدو أن يوفنتوس هو الأقرب لخطف صدارة المجموعة ، في حين يملك لشبونة إمكانيات أكبر من أوليمبياكوس للترحل إلى اليوروباليج .

المجموعة الخامسة (سبارتك موسكو – إشبيلية – ليفربول – ماريبور)

هي مجموعة أقرب لأن  تكون في الدوري الاوروبي على أن تتواجد في دوري الأبطال ، فرغم أن ليفربول نادٍ كبير إلا أنه نادراً ما نراه في دوري الأبطال مؤخراً ، كذلك لم يحقق إشبيلية أي شيء يذكر في البطولة خلال المواسم الماضية .

مهمة ليفربول في اجتياز عقبة دور المجموعات ستكون سهلة للغاية إن أحسن يورجن كلوب التصرف وفرض نفسه على المنافسين كفريق كبير ، لكن على الرغم من ذلك لا يمكن توقع من سيكون المتصدر كون إشبيلية يملك إمكانيات كبيرة أيضاً وسبق له الفوز على الريدز في نهائي اليوروبا ليج 2016 ، أما المركز الثالث فعلى الأغلب سيكون من نصيب سبارتك موسكو .

المجموعة السادسة (شاختار – مانشسترسيتي – نابولي – فينورد)

في الحقيقة لا يمكننا تصنيف هذه المجموعة على أنها ثنائية القطب ، فرغم أن نابولي يقدم عروض طيبة في السنوات الأخيرة وأثبت ذلك في الموسم الماضي ، إلا أنه قابل لخسارة النقاط بسهولة أمام الفرق المتوسطة مثل شاختار وفينورد ، وعلى هذا الأساس يبدو أن السيتيزن لن يواجه صعوبة بالغة في اجتياز هذا الدور .

بخصوص البطاقة الثانية ، فبالتأكيد يعد نابولي الأقرب لنيلها ، لكننا نتحدث أيضاً عن شاختار بطل الدوري الاوكراني وفينورد بطل الدوري الهولندي ، وبالتالي يجب على الفريق الإيطالي أن يكون حذراً لأنه قد يجد نفسه خارج البطولة في أي لحظة .

المجموعة السابعة (موناكو – بورتو – بشكتاش – لايبزيج)

رغم أنها لا تحتوي على أي فريق مرشح للفوز بالبطولة هذا الموسم ، إلا أنها من أكثر المجموعات تنافسية وتقارب في المستوى ، والتنبؤ بالمرشحين للتأهل سيكون أمراً معقداً للغاية ، لأنه في مثل هذه المجموعات قد يحدث أي شيء .

لكن لو أردنا تحليل الأمور بحسب المعطيات ، يعد موناكو الأقرب للتأهل إلى جانب بورتو ، في حين يملك لايبزيج فرصة للترحل إلى الدوري الأوروبي أكبر من بشكتاش الذي يعاني من أزمة اقتصادية في العامين الماضيين .

المجموعة الثامنة (ريال مدريد – بوروسيا دورتموند – توتنهام – أبويل)

البعض أطلق عليها مجموعة الموت ، لكنها ليست كذلك على الإطلاق ، فجميعنا يعلم أن ريال مدريد نادراً جداً أن يواجه مشاكل في دور المجموعات ، فكيف سيكون الحال وهو يمر بواحدة من أفضل فتراته عبر التاريخ .

بالتأكيد ريال مدريد مرشح فوق العادة للفوز في صدارة المجموعة ، ولا يمكن اعتبار توتنهام وبوروسيا دورتموند منافسين حقيقيين له .

ورغم أن توتنهام قدم أداء مرعب في البريميرليج الموسم الماضي ويملك لاعبين يعدون ضمن الأفضل في العالم بمراكزهم ، لكن يبقى دورتموند أقرب لخطف البطاقة الثانية ، وذلك يعود إلى خبرة اللاعبين الأوروبية ، على عكس توتنهام الذي أحبطنا مراراً وتكراراً كلما لعب خارج إنجلترا ، أما بخصوص أبويل فلا اعتقد أنه لديه أي فرصة في هذه المجموعة .
إقرأ المزيد

الأحد، 20 أغسطس، 2017

عدد التعليقات : 0
استعاد تشيلسي -البطل- توازنه في الدوري الإنجليزي الممتاز ، بفوز مثير على وصيفه توتنهام هوتسبير بهدفين دون رد في قمة المرحلة الثانية من البطولة ، والتي أقيمت على ملعب "ويمبلي" لأول مرة في تاريخ البطولة ، باعتباره ملعب "السبيرس" .

ويدين تشيلسي بهذا الفوز إلى ظهيره الإسباني ماركوس ألونسو صاحب الهدفين على مدار الشوطين ، ليمنح تشيلسي أول 3 نقاط بعد سقوطه المفاجئ في البداية على يد بيرنلي في "ستامفورد بريدج" .

والآن مع تحليل المباراة ..

- يعاني تشيلسي بشدة في عمق وسط الملعب الدفاعي .. لاعبو توتنهام ينطلقون بشكل فردي نحو منطقة الجزاء ومشارفها بدون أن يعيقهم أحد أو يضايقهم بشكل واضح ، كما يسددون من مسافات بعيدة بأريحية .
الغريب أن هذا يحدث في ظل تواجد 3 لاعبين دفاعيين في خط الوسط ، لويز وكانتي وباكايوكو !

- تشيلسي يعاني بشدة في مواجهات رجل لرجل .. عطفاً على النقطة الأولى ، معظم لاعبي تشيلسي لم يستطيعوا التعامل مع لاعبي توتنهام فرديا ً، الملفت أن بعض الحالات كانت في مواجهات مع لاعبين غير بارعين في المراوغات الفردية مثل هاري كين ، رغم ذلك كان يتخلص من مدافعي كونتي بسهولة .

- بناء الهجمات المرتدة أصبح سيء جداً بإصابة إيدين هازارد ورحيل دييجو كوستا ونيمانيا ماتيتش وغياب فابريجاس .
تشيلسي نشعر أنه ضعيف جداً في استغلال المساحات ، صحيح أن توتنهام من أقوى الفرق دفاعياً وطبق الضغط العالي بشكل مثالي وكان مميزاً بالارتداد لمناطقه ، لكن بالشوط الثاني كان هناك مساحات يستطيع تشيلسي استغلالها لكنه لم يفعل .

هازارد كان يقدم دور فعال جداً في نقل الكرة بمجهود فردي نحو المساحة ، وكوستا كان يشكل نقطة ارتكاز في ملعب المنافس لاستلامها ثم نقل للاعب المنطلق بالمساحة .. حتى كانتي كان يقدم دور أفضل في التمرير أو الانطلاق بالكرة ، ورأينا أن هذا الدور تلاشى في الموسم الجديد .

- بالنسبة لتوتنهام ،  أعتقد أنهم افتقدوا المرونة والتمرير السريع ، وكل لاعب كان يأخذ وقتًا أطول من اللازم للتمرير .. كرويف كان يقول إن اللاعب المميز ليس فقط من يمرر بشكل صحيح بل من يمرر بشكل صحيح في التوقيت الصحيح ، وقد كان جل لاعبي أصحاب الأرض متأخرين دائمًا عن هذا التوقيت الصحيح .

- لوريس حارس جيد ، لكن أخطائه قاتلة ، أولاً بسبب تسرعه في تمرير الكرة ، وخطأه في توجيه الكرة للاعب الصحيح .. وانياما كما يلاحظ الجميع سيء في التصرف بالكرة تحت الضغط ، وبطيء في استلام الكرة وتسليمها ، وبالتالي أخطئ لوريس في توجيه الكرة للاعب الذي يمكنه تنفيذ المرتدة بسرعة .. ناهيك عن خطأه في اعتراض تسديدة ألونسو التي مرت من بين يديه بسذاجة .
خطأ آخر قام به وانياما ، وهو توقفه عن الجري بعد قطع الكرة منه ، وترك ألونسو يدخل لمنطقة الجزاء وحيداً ، ليستلم الكرة بسهولة ويسددها بتركيز عالٍ ويهدي الـ3 نقاط لفريقه .
إقرأ المزيد

الاثنين، 14 أغسطس، 2017

عدد التعليقات : 0
- تنفست جماهير برشلونة الصعداء بعد سماعهم لكلمة " فيتشادو " أو " رسمياً " بعد طول انتظار .. خصوصاً بعد الخسارة المؤلمة بالأمس ضد ريال مدريد في ذهاب كأس السوبر الإسباني .
لكن الوافد الجديد ليس في مستوى التطلعات ، ولن يطفئ نيران الغضب المشتعلة بين الـ " كوليز " ، فاللاعب ليس سوى باولينهو ذو الـ29 عاماً ، والقادم من الدوري الصيني بمبلغ يصل لـ 40 مليون يورو .

- لمحة فنية :

تمركز باولينهو في المحور كلاعب ارتكاز مساند ، يركض يميناً ويساراً ، للخلف وإلى الأمام ، تطور مستواه مع المنتخب البرازيلي تحت قيادة المدرب تيتي .. ‏ويعتبر هذا اللاعب خياراً نموذجياً إذا فكر برشلونة في لعبة التحولات ، واحتاج إلى ارتكاز يقطع مسافات طويلة في الملعب دون أن يصاب بالإرهاق .
‏إنها وظيفة الأعمال " القذرة " كروياً التي لا يقدر عليها أمثال إنييستا وبوسكيتس وحتى البديل أندري غوميز . لذلك من الصعب أن نصنفه كارتكاز دفاعي أو هجومي ..
‏لأنه أقرب لنسخة لاعب الوسط " البوكس تو بوكس " لذلك أفضل طريقة يلعب فيها هي 4-2-3-1 أو 3-4-2-1 أو 4-4-2 .. يعني كل طريقة لعب يكون فيها ثنائي محوري double pivot .

- هل يحتاجه برشلونة ؟!

الإجابة الأولى ستكون لا .. لأن لاعب مثل سيرجي روبرتو يمكنه لعب هذا الدور إذا حصل على الفرصة ، هذا أولاً ..

‏ثانياً ، لاعب مثل باولينهو سيفيد الفريق أثناء المرتدات ، لكنه ضعيف في التصرف بالكرة تحت الضغط ، وبالتالي ستبقى مشكلة وسط برشلونة كما هي .

قبل أسابيع ذكرت بعض الأمور ‏في مقال حول كوتينهو وهل يحتاجه برشلونة حقاً في خط الوسط .. فكانت الإجابة لا !!
في برشلونة الحالي لا يوجد لاعب " مسيطر " في المنتصف ، يلعب على الدائرة ، يستحوذ ويقوم بدور تسريع وبطء اللعب وفق ما يريده المدرب .. نسخة من فيراتي / سيري / اريكسن ...الخ

‏ثالثاً ، قدوم باولينهو يعني باختصار شديد خروج سيرجي روبرتو وبنفس الثمن ، 40 مليون يورو ، بالتالي أنت جلبت لاعب عمره 29 سنة ودفنت لاعب عمره 25 سنة .

- البرازيل ليست كبرشلونة :

‏يقدم السيلساو تصفيات مثالية ، ويلعب الفريق بقوة بدنية ، مع ترك الهجوم لأصحاب المهارات ، لكنه لا يعتمد على الاستحواذ والسيطرة مثل برشلونة ، بل يركز أكثر على غلق مناطقه ومن ثم فتح المساحات خلف الدفاعات .. برشلونة قادر على فعل ذلك في بعض المناسبات ، لكن الأمر لن يكون بهذه السهولة ، لأن معظم الفرق التي تواجه برشلونة تلعب بالدفاع ، وتقلل الفراغات في وبين الخطوط ، وتعتمد فقط على المرتدات أو الضربات الثابتة .. وبالتالي ستبقى مشكلة البناء من الخلف وفعالية الوسط قائمة كما هي .. صحيح أن باولينهو سيضيف في المرتدات شيء ، لكن في النهاية الخطة الأساسية ستظل مفقودة .

- نفس المدخلات = نفس المخرجات :

‏اذا كانت الأموال متوفرة لدى إدارة برشلونة ولا تعرف كيف تصرفها في الميركاتو ، فعلى الجمهور وقتها الرضا بباولينهو ، لكن أولاً يجب أن يتعاقدوا مع لاعب وسط ممرر ‏بدلاً من دفع 40 مليون في باولينهو ، لأنه يمكن أن تدفع نفس المبلغ سيري.. وبدلاً من دفع 40 في باولينهو وسيري ، يمكن بيع رافينيا وجوميز ومع 40 مليون ، تحضر اريكسن !!
‏لكن كالعادة روبرتو فيرنانديز اختار أصعب وأغرب وأسوأ قرار ممكن، كما فعل من قبل مع أردا توران وغيره .

‏كاسيميرو ظاهر جداً مع ريال مدريد .. لكن لا ينسى أحد الأساس ، كروس ومودريتش .. وعندما تحضر بروفايل مشابه لهؤلاء ، وقتها تعاقد مع عشرين باولينهو .

الخلاصة .. باولينهو ليس افضل تعزيز وسط لبرشلونة ، ولن يساعد على استعادة اسلوب اللعب المفقود ووصوله سيضر عدة لاعبين شباب .
إقرأ المزيد

الجمعة، 11 أغسطس، 2017

عدد التعليقات : 0
- موسم جديد بأمل جديد لإنهاء انتظار طويل من أجل معانقة اللقب الذي كان مفضلاً لجمهور الريدز في السابق .
كان النجاح في العودة لدوري أبطال أوروبا مؤشرًا على تحسن ليفربول ، لكن إلى مدى سيظهر هذا التحسن في الموسم الجديد ؟ هنا نجيب .

ماذا حدث الموسم الماضي :

إحتل ليفربول المركز الرابع برصيد 76 نقطة ، وودع بطولة كأس الإتحاد الإنجليزي من الدور الرابع ، ووصل للدور قبل النهائي في كأس الرابطة ، ليستطيع في الأخير ضمان مركز مؤهل لملحق دوري الأبطال .


رقم هام :
بدأ ليفربول الموسم الماضي بداية قوية ، وإستطاع تحقيق نتائج رائعة في أول المشوار ، لكنه تراجع قليلاً في مناسبات عديدة ، وكان أشبه بـ روبن هود ؛ يأخذ من الكبير ويعطي للصغير ، لأن سجله مع الكبار كان رائعًا ، ففي مواجهاته أمام الفرق الـ7 الأولى في الترتيب لم يعرف طعم الهزيمة وفاز بـ7 مباريات من أصل 12 ، لكنه خسر 6 مباريات في 26 مباراة ضد الأندية من المرتبة الثامنة فأدنى .

نقاط القوة :
يتميز ليفربول بتنوع خياراته الهجومية ، وقد تعززت ترسانته الهجومية بقدوم الجناح المصري السريع ، محمد صلاح ، إلى جانب المهاجم الإنجليزي الواعد دومنيك سولانكي .
يعتمد كلوب على فكرة الهجوم الديناميكي المتحرك باستمرار ، وهو ما يجعل ليفربول يُشكل خطورة كبيرة جدًا على خصومه ، وستكون الخطورة أكبر في وجود أجنحة سريعة مثل محمد صلاح وساديو ماني ، وبنسبة كبيرة وبحسب طريقة لعب كلوب المتوقعة فهو بصدد وضع الرباعي (كوتينهو ، صلاح ، فيرمينو ، ماني) في تشكيلة واحدة ، على أن يكون كوتينهو في عمق الملعب .

نقاط الضعف :

إن لم يتمكن ليفربول من ضم مدافع قوي كفان دايك على سبيل المثال ، فمن المؤكد أن الأسئلة القديمة المتعلقة بخط دفاعه ستطرح مرة أخرى في هذا الموسم .. فنقطة الضعف الأكبر في ليفربول كانت واضحة بشكل مخيف الموسم الماضي ، وهي في كثرة استقباله لأهداف من الكرات الثابتة .
ليفربول أيضًا يُعاني من وجود لاعب وسط مبدع بجودة كبيرة ، لذلك كان يُقاتل من أجل نابي كيتا ، وقدم عروضًا مجنونة لضمه .

ماذا ننتظر منهم هذا الموسم ؟!

نظرًا للانتدابات القوية التي أبرمها قطبا مانشستر ، سيكون من الصعب جدًا على ليفربول المنافسة على اللقب . عانى فريق يورجن كلوب من الإرهاق الموسم الماضي على الرغم من خوضه 47 مباراة فقط في جميع المسابقات ، و 15 مباراة فقط من فبراير فصاعدًا . الوصول لدور المجموعات لدوري أبطال أوروبا مع غياب العمق والدكة القوية ومع احتدام الموسم ، قد يجعل ليفربول ينهار ، والانهيار قد يصل لإنهاء الموسم خارج المربع الذهبي .
إقرأ المزيد
عدد التعليقات : 0
- عانى فريق برشلونة من ضعف خط وسطه في المواسم القليلة الماضية ، بعد رحيل زرقاء اليمامة تشافي هيرنانديز ، وتفريط الإدارة في تياغو ألكانتارا لصالح بايرن ميونخ .. ومع تقدم إنييستا في السن وتراجع مستويات بوسكيتس وراكيتيتش ، صار خط الوسط نقطة ضعف الفريق الكتلوني بعد أن كان نقطة القوة في وقت مضى .
ورغم محاولات برشلونة لتعويض تشافي وإيجاد بديل مناسب للرسام إنييستا ، إلا أن جميع هذه المحاولات باءت بالفشل ، بسبب سوء توظيف أندري غوميز ، وعدم تأقلم التركي توران ، وقلة مشاركات دينيس سواريز .

ومع بداية الميركاتو الصيفي الجاري ، إتجهت أنظار إدارة النادي الكتلوني إلى لاعب خط وسط باريس سان جيرمان الإيطالي فيراتي ، لأن الجهاز الفني لبرشلونة يرى في " ريجيستا " بيسكارا سابقاً ، خليفة تشافي في خط منتصف الفريق .

لكن وقع ما لم يكن في الحسبان ، ففي الوقت الذي حاولت فيه إدارة برشلونة مفاوضة إدارة نادي عاصمة الأنوار حول فيراتي ، خرجت أخبار أخرى تؤكد رغبة الخليفي في كسر عقد نجم برشلونة ، البرازيلي نيمار .

توالت أخبار نيمار بعد ذلك ، ما بين رغبته في الرحيل حيناً ، وبقاءه في برشلونة حيناً أخرى .

رئيس برشلونة أكد أن نيمار لن يرحل ، ونشر بيكيه صورة له مع النجم البرازيلي معلقاً عليها بالعبارة الشهيرة " سيبقى " ، لكن رغم ذلك إستمرت الصحافة في نشر أخبار رحيل نيمار وإقترابه من الإنتقال لباريس سان جيرمان .. في مسلسل درامي برازيلي إنتهى أخيراً ببيان رسمي من برشلونة ، يُعلن فيه رحيل أحد أضلاع الـ MSN !

إنتهى المسلسل البرازيلي أخيراً بعد طول ترقب وإنتظار ، وإستطاع الخليفي كسر عقد نيمار البالغ 222 مليون يورو .

لكن .. الوضع لم يتوقف عند هذا الحد ، حيث تحرك برشلونة من أجل تعويض الساحر البرازيلي ، ووقع الإختيار على ساحر آخر من بلاد السامبا ، هو فيليبي كوتينهو .. ليستمر المسلسل البرازيلي في جزءه الثاني !

أخبار منتشرة هنا وهناك ، صحف تؤكد وأخرى تنفي ، مراسلين يتمصدرون وآخرون يكذبون ، وبين هذا وذاك ، إنزعج مشجعو برشلونة من " الساعات المقبلة " .

خرج ليفربول صباح اليوم الجمعة ببيان رسمي يؤكد فيه أن كوتينهو ليس للبيع ، مهما كان السعر الذي سيدخله لخزائن النادي ، لأنه قطعة لا غنى عنها في مشروع كلوب ، ورحيله يعني العودة لنقطة الصفر .

ساعات قليلة بعد ذلك ، أرسل كوتينهو بريداً إلكترونياً لناديه ، يؤكد فيه رغبته في الرحيل عن الأنفيلد ، ليستمر المسلسل البرازيلي في هذا الصيف الساخن الذي يبدو أنه أطول من المسلسلات التركية التي كنا نعتقد أنها الأطول على الإطلاق .
إقرأ المزيد

الخميس، 3 أغسطس، 2017

عدد التعليقات : 0
- قبل شهرين ، كان من المستحيل تصور رحيل نيمار عن برشلونة إلى باريس سان جيرمان ، كان الملهم وراء الريمونتادا التاريخية للكتلان أمام أثرياء فرنسا في دوري أبطال أوروبا .
في تلك الليلة ، قدم نيمار أفضل مستوياته على الإطلاق ، وتيقن الجميع أن حامل الشعلة من بعد ليونيل ميسي ، بات جاهزًا .
قد يكون باريس سان جيرمان ناديًا مرموقًا الآن على الساحة الأوروبية ، لكنه ليس أفضل من برشلونة ، ولا توجد أي أسباب رياضية تجعل من لاعب في أوج مسيرته يُقرر الانتقال من مستوى تنافسي أعلى لمستوى تنافسي أقل ، سوى المال بالطبع .
نيمار يعتقد أن الطريقة الوحيدة التي ستجعله يُحقق الكرة الذهبية هي الخروج من ظل ميسي ، بحيث يكون نجمًا في باريس ويتم بناء الفريق من حوله .
هذا الاعتقاد لديه جزء لا بأس به من الحقيقة ، فأفضل مستويات نيمار مع برشلونة كانت عندما كان ميسي غائبًا .. مما سمح له بالتوهج أكثر فأكثر .
وفي كأس العالم 2014 ، كان نيمار الرجل الأول للمنتخب البرازيلي ، وعندما غاب عن مباراة ألمانيا بداعي الإصابة انهارت البرازيل من دونه .

 إن نجح باريس سان جيرمان في بناء فريق قوي حول نيمار ، وجعلوه نجمهم الأول ، فهذا سيعود بالتأكيد بالنفع عليهم وقد يساعدهم على تحقيق أهدافهم بالفوز بدوري أبطال أوروبا ، ويصبحوا على نفس المستوى مع ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونخ .

لكن لا أعتقد أن انتقال نيمار لباريس سيجعل منه أفضل لاعب في العالم ، فهو لا يزال بعد ليونيل ميسي ورونالدو من ناحية المستوى .
التاريخ علمنا أنه لا يوجد معيار محدد للفوز بالكرة الذهبية ، لكن نيمار على الأقل يجب أن يكون قادرًا على الفوز بكأس العالم أو بدوري أبطال أوروبا للفوز بالجائزة .
يمكنه الفوز بكأس العالم مع البرازيل ، لكن الفوز بدوري أبطال أوروبا مع باريس لا تزال مهمة صعبة جدًا في الوقت الراهن .
ليس هذا فحسب بل أن تاريخ الكرة الذهبية في بعض الأحيان يتجاهل البطولات في وجود صراع الخيال بين ميسي ورونالدو ، والأمثلة عديدة مثل إنييستا وويسلي شنايدر في عام 2010 ، وفرانك ريبيري في عام 2013 .
سيكون من الصعب على نيمار تحقيق هذه الجائزة وميسي ورونالدو لا يزالان في مثل هذا المستوى ، مع التأكيد أنه ليس حتى أفضل ثالث أفضل لاعب في العالم ، فثالث أفضل لاعب في العالم في العام الماضي كان أنطوان جريزمان ، الذي يعد نجمًا لامعًا في أتلتيكو مدريد ، ولا يعيش في ظل أي نجم آخر ، ومع ذلك يعاني لكسر قطبية ميسي ورونالدو .
الأمر الثاني الذي يؤكد أن رحيل نيمار عن برشلونة لن يصب في مصلحته ، أنه كان بمقدوره البقاء في النادي الكتلوني ويصبح نجم الفريق ، لا سيما أن مركز ميسي في الملعب يتم تغييره باستمرار لاحتياجات الفريق ، ويبدو أن مركزه سيستقر بشكل دائم في خط الوسط ، وكان هذا من شأنه أن يعطي لنيمار مساحة أكبر للتعبير عن نفسه هجوميًا والتحرر أكثر فأكثر .
إقرأ المزيد

السبت، 22 يوليو، 2017

عدد التعليقات : 0

- نشرت عدة تقارير صحفية ، خبراً مفاده أن نيمار غير سعيد في نادي برشلونة ، وبالتالي رغبته في الرحيل عن القلعة الكتلونية ، بسبب تفكير اللاعب البرازيلي في أن يكون الرجل الأول في الفريق ، وهذا الأمر غير متاح له أبداً في البلاوغرانا طالما ميسي في القمة .

فسر بعض المحللون هذا الأمر بأن والد اللاعب يريد مزيداً من المال ، بعد تجديد عقد ميسي منذ أيام ، لذلك يجب على إدارة برشلونة تحسين عقد نيمار هو الآخر ، بما أنه العنصر الأميز داخل التشكيلة بعد ليو مباشرة ، لكن هناك رأي آخر يتوقع انقلاب الجناح اللاتيني على النادي الكاتلوني ، خصوصا مع عرض باريس سان جيرمان الخيالي ، براتب سيجعله الأغلى في العالم ، ومزايا أخرى لأسرته وأصدقائه .

بالأمس ، ‏حوالي %81 لاكثر من 21 الف مصوت على موقع سبورت يفضلون خروج نيمار مقابل دفع شرطه الجزائي و الذي قدره كما أشرنا مسبقا " 222 مليون يورو " .
نيمار ابدا لم يدخل قلوب الـ culés ، الذين يعيشون في برشلونة تحديداً .. خروجه مقابل 222 مليون لن تكون ابداً مشكلة بالنسبة لهم .

‏الوضع الحالي يكاد أن يكون مشابه جداً لما حدث في نهاية الموسم الماضي ، نيمار بين البقاء والرحيل .. والتهديد كان من باريس بدفع فسخ عقده " 190 مليون يورو " .. ‏لكن في الأخير توصل برشلونة ونيمار لإتفاق حول التجديد ، حينها أنهى نيمار كل الشكوك ونشر على الإنستجرام صورة علق عليها : فيسكا بارسا .. فيسكا كاتالونيا .

الآن بعد إنقضاء عام على التجديد ، تعود نفس الزوبعة ويعود معها ذات التهديد ، باريس مرة أخرى جاهز لفسخ عقد نيمار !!
‏لا شيء رياضي ، تنافسي ، مجد ، القاب ، عظمة ، هيبة .. يوجد في باريس لكي يجعل نيمار يفكر بالإنتقال لهم وهو في برشلونة .. المال فقط لايوجد غيره !!

‏ولا أعتقد ان حياة عائلة نيمار ستختلف كثيراً إذا انتقل لباريس، لا اعتقد انهم سيشعرون بتغيير كبير في حياتهم التي تمتاز بالرفاهية اصلا.
‏رياضياً نيمار سيخسر اذا كان يريد ان يكون النجم الاول بالفريق وينافس على الالقاب الفردية ..  فـ فرنسا ليست افضل مكان لكي يحقق اهدافه .
‏مثال بسيط هي جائزة الحذاء الذهبي .. قيمة الهدف بالدوري الفرنسي 1.5 بينما بالمكان الذي يلعب به الان هو 2 .. لذلك اقول أن نيمار سيخسر ولن يستفيد .

ف‏لا احد يستطيع ان يقتنع بأن نيمار يفكر بالرحيل لباريس لأجل مشروعهم الرياضي والتنافس ووالخ .. ‏وإذا كان نيمار يعتقد انه في فريق عاصمة الانوار سيربح الكرة الذهبية ، فعلى مشجعي برشلونة أن لا يتأثروا أبداً بخروج لاعب بهذه العلقية .. ويجب أن لا يقلقهم إلا ما سيأتي بعد نيمار !

لذلك أعتقد أن خروج نيمار - على الاغلب - لن يُعوّض بتعاقد في هذا الصيف ، لأن الاندية بدأت تغلق فرقها .. ربما هي فرصة وسقطت من السماء لدويلوفيو وآمل أن يستغلها بأفضل شكل .

‏ليفربول لن يبيع كوتينهو الان ، اليوفي لن يبيع ديبالا الان ، دورتموند لن يبيع ديمبيلي الان .. هذا دون أن نغفل أنه لا توجد شروط جزائية في عقود كل هؤلاء .. لذلك على عشاق برشلونة التعايش مع واقع رحيل نيمار إن حدث .

كل هذه الأمور تُفضي بنا إلى أربع إحتمالات لا خامس لها .. واحد منها فقط سيتحول إلى واقع ، أما الآن فالصحف تبرز منها ما يخدم مصالحها فقط .

‏1- إستمرار نيمار دون أي تعديلات على العقد :

بالرغم من أن هذا الإحتمال يبدو صعب الحدوث إلا أنه وارد على الورق .
‏هذا الإحتمال يظل وارداً إذا ما حدثت هناك محاولات حقيقية من الإدارة وزملاءه بالفريق لإقناعه بأهميته الحالية والمستقبلية للفريق .
‏نيمار يجب أن يقتنع بأنه في المكان المناسب لصنع التاريخ .. لكن يظل هذا الإحتمال صعب الحدوث في ظل تأثير والده الكبير عليه .

‏2- تحسين العقد :

الإحتمال الثاني هو الإتفاق على تحسين عقد نيمار الحالي سواءاً على مستوى الراتب أو عبر رفع نسبته من حقوق الإعلان .. لكن ‏الوضع الإقتصادي للنادي حالياً ليس مرن بالقدر الكافي لمجابهة إغراءات الـPSG .. لذلك قد لا يكون الإتفاق آني التفعيل على أن يسري تفعيله في وقت لاحق .

‏3- فسخ العقد :

هذا هو الإحتمال الأكثر تداولاً حالياً ، لكن العقبات القانونية الكثيرة و القيمة الخيالية تُصعب بقدر كبير فرصة تحوله لواقع .
‏فسخ العقد سيكلف باريس أكثر من نصف مليار يورو ، عدى ذلك المدة الزمنية لتحقيق ذلك ستكون طويلة وبرشلونة لن يسمح بحصره في هكذا إطار زمني ضيق .

‏4- بيع نيمار :

السيناريو الأخير والأصعب تقبلاً من طرف مشجعي برشلونة ، قد تلجأ الإدارة لهذا الخيار وتُبرر فعلها بتسريع الصفقة لإيجاد بديل مناسب قبل غلق الميركاتو .
‏هذا الإحتمال وارد الحدوث لو توصل الطرفان لطريق مسدود ، قد يخرج نيمار بعملية بيع أقل من قيمة فسخ العقد ، وستضع الإدارة حينها اللوم على نيمار !!

‏ختاماً ؛ و بحسب إعتقادي ، السيناريو الثاني هو الأقرب للتحقق على أرض الواقع بشرط أن يحمل الطرفان نية حقيقية لتجاوز الوضع الراهن .

إقرأ المزيد

الخميس، 20 يوليو، 2017

عدد التعليقات : 0
- بدأ ليفربول منافسات البريمرليغ الموسم الماضي بقوة ، وإستطاع تذوق طعم صدارة الدوري أكثر من مرة ، مستغلاً قوته الهجومية التي يضرب بها المنافسين ، رغم هشاشته دفاعياً .
لكن هذه الأوقات الجميلة لم تدم طويلاً ، لأن كبير الميرسيسايد يُعاني أمام الفرق الصغيرة التي تتقوقع في الخلف وتُدافع بعشرة مدافعين .. إضافة إلى إفتقاره لدكة بدلاء قوية ، إذ أن كلوب لا يملك أكثر من 11 لاعباً في المستوى المطلوب .. فتراجع الفريق الأحمر كثيراً في مرحلة " البوكسينغ داي " بسبب ضغط المباريات التي تشهده تلك الفترة ، إضافة إلى إصابة نجمه الأول كوتينهو ، والرحيل المؤقت للسنيغالي ساديو ماني إلى الأدغال الإفريقية للمشاركة مع منتخب بلاده .
كلها عوامل ساهمت في تراجع مستوى ليفربول في الشطر الثاني من الموسم ، رغم أن الفريق لم تكن لديه أية إلتزامات أوروبية .
كان ليفربول مرشحاً للتويج باللقب الذي غاب عن خزائنه زُهاء 27 سنة ، لكن كلوب لم يقم بأية إنتدابات كبيرة في صيف الإنتقالات الماضية ، ولجأ لسياسة الترقيع في مركز الظهير الأيسر .. لذلك كانت دكة بدلاء الفريق الأحمر ضعيفة .
من الصعب أن تفوز بلقب الدوري بدون دكة إحتياط جيدة ، خصوصاً إن كان الأمر يتعلق بالدوري الإنجليزي ومنافسيك يملكون دكة بدلاء أفضل منك .
هذا الصيف يُحاول كلوب تدارك الوضع ، سيما وأن الفريق سيعود للأجواء الأوروبية ، مما يحتم عليه تجهيز دكة إحتياط جيدة ، يستطيع من خلالها التركيز على كافة الجبهات .
تعاقد كلوب مع الفرعون المصري محمد صلاح ، وإقترب من حسم صفقة الظهير الأيسر لهال سيتي روبرتسون ، ولا زال المدرب الألماني يطمح إلى التعاقد مع فان ديك مدافع ساوثهامبتون لتعزيز الخط الخلفي .
أما فيما يخص خط الوسط ، فيسعى المدرب الألماني لجلب لاعب وسط ميدان فريق لايبزيغ الألماني ، الغيني الصغير نابي كيتا .
- هل يحتاج كلوب لنابي كيتا ؟!
- إعتمد كلوب على العديد من الرسوم التكتيكية في الموسم المنصرم ، بدايةً بـ 4-3-3 ثم 4-1-4-1 وأحياناً 4-2-3-1 .. مُركزاً في ذلك على حركية خط الوسط والتي تجعل خط وسط الخصم لا يعرف كوعه من بوعه أثناء الضغط لإسترجاع الكرة .. خط وسط يضغط على الخصم حتى يخنقه ويمنعه من الانتقال من الحالة الدفاعية الى الحالة الهجومية .. خط وسط يقوم بإيصال الكرات الى المهاجمين بشكل رائع .
لكنه في المقابل كان يُعاني من البطء في تحضير الهجمات أمام الفرق الصغيرة والتي غالباً تُدافع بشراسة وتغلق جميع المنافذ المؤدية لشباكها ، لذلك تلجأُ إلى عزل خط الوسط عن خط الهجوم ، وبالتالي صعوبة إيجاد الحلول لتفكيك ذاك الجدار .
يلعب نابي كيتا في مركز الوسط ، فهو قادر على المشاركة في مركز الوسط الدفاعي وكلاعب وسط مهاجم .. وشارك مع لايبيزيغ في خطط 4-4-2 و 4-3-3 ..
يتميز اللاعب الغيني بالقدرة على البناء من الخلف ، وضبط إيقاع اللعب في الدفاع والهجوم ، والتحكم في نسق المجريات هبوطا وصعوداً ، ليصعد بضع خطوات إلى الأمام ويتحول إلى لاعب دائرة صريح في خطة 4-3-3 ، أي لاعب ارتكاز مساند وصانع لعب صريح من مناطق بعيدة عن المرمى .. أما في خطة 4-4-2 فهو  يأخذ أدواراً أكثر عمقاً في تشكيلة المدرب رالف هاسنهوتل ، فهو إذن بمثابة لاعب بوكس تو بوكس الذي يقدم الخدمة المطلوبة دفاعياً إلى جانب الوسط الدفاعي ديجو ديمي ، مع القيام بالمساندة المتاحة هجومياً .
ويمتاز أيضاً بمهاراته في لعب التمريرات البينية إلى جانب مهاراته الفردية في المراوغة ومشاركته الفعّالة في عملية صناعة الفرص ، ويميل إلى لعب التمريرات القصيرة ناهيك عن قدراته الدفاعية الرائعة في التدخلات وإفتكاك الكرات من الخصم .
يحتاج كلوب ، إذن ، لنابي كيتا .. لذلك طلبه المدرب الألماني بالإسم ، إذ يرى فيه اللاعب القادر على تنفيذ أفكاره ؛ مثل تسريع الهجمة والوصول لمرمى الخصم بأقل عدد من التمريرات مع الضغط العكسي لإسترجاع الكرة سريعاً في مناطق متقدمة من الملعب .. كل هذا يجعل من اللاعب الغيني القطعة التي سيراهن عليها كلوب في خط الوسط مستقبلاً .
- كيف ستكون أدوار كيتا مع كلوب :
يملك كلوب عدة لاعبين في خط الوسط .. هيندرسون ، فينالدوم ، لالانا ، إمري تشان ، كوتينهو .. كل لاعب من هؤلاء له مميزاته الخاصة داخل الملعب .
هيندرسون مثلاً ليس لاعب إرتكاز صريح ، لكنه يقوم بأدوار أخرى ، يصعد للهجوم ، يغطي أسفل الأطراف ، يجد مساندة من فينالدوم وميلنر أثناء الدفاع ، وبالتالي فهو نُسخة قريبة من الـ All-action Mid .
أما ويجنالدوم فهو بمثابة مساعد الإرتكاز ، لذلك يقوم بملء الفراغات ، والدخول لمنطقة الجزاء وقت الحاجة ، ويتبادل الأدوار أحياناً مع هيندرسون .
إمري تشان يلعب كثيراً في خطة 4-2-3-1 ، كلاعب وسط دفاعي بجانب هيندرسون ، لكن له بعض الحرية في التقدم للأمام ومساندة الأطراف والتمركز قرب منطقة الجزاء للتسديد في أية فرصة سانحة لذلك .
 لالانا يلعب في مركز متقدم بعض الشيء ، فهو أقرب لصانع الألعاب ، لكن مع حركية أكبر في الثلث الهجومي ، مع تبادل المراكز مع ماني وكوتينهو وفيرمينهو .
إذا كان هذا هو الحال مع ليفربول كلوب ، فمن السهل تحديد كيفية توظيف كيتا في خط وسط الريدز .
بعد التعاقد مع صلاح ، على الأغلب ، كلوب سيلعب بخطة 4-3-3 ، إذ سيعود كوتينهو ليلعب في الوسط ويكون أحد أضلاع مثلث خط المنتصف .
بالنسبة لهنديرسون فإصاباته صارت متكررة ، بالتالي ستقل مشاركته الموسم القادم إن جاء كيتا للقلعة الحمراء . لذلك قد يأخذ كيتا الدور الشامل الذي يشغله ويجنالدوم أو تشان ، ويمكن أن نراه يكرر مهامه في لايبزيغ ، أي دعم كل من الدفاع والهجوم على قدم المساواة .
يُمكن أيضاً ، بدلاً من ذلك ، أن يلعب في المركز رقم 6 ، وتُصبح لديه مهام دفاعية أكبر ، تماماً كالدور الذي لعبه مع لايبزيغ في خطة 4-3-3 ، مع إشراك تشان أو فيجنالدوم بجانبه للمساندة .
أما إن كان كلوب يريد ترك كوتينهو يلعب على الطرف كجناح مقلوب ، مع إشراك صلاح كمهاجم وهمي ، فيمكن أن للاعب الغيني أن يأخذ أدوار لالانا الموسم الماضي في المركز رقم 8 وتُصبح لديه مهام هجومية أكبر مع تأمين الوسط دفاعياً بإمري تشان وفيجنالدوم .
هذا وسيراهن كلوب على خط وسطه للتناوب في الأدوار مع إعتماد أكثر من رسم خططي في المباراة الواحدة ، كما أنه سيملك دكة إحتياط جيدة في جميع مراكز خط الوسط .
يبقى الرهان حالياً حول إمكانية مجيء اللاعب الغيني إلى الأنفيلد ، نظراً لتمسك لايبزيغ بنجمها الذي ساهم في إحتلاله للمركز الثاني في البوندسليغا ، لكن الأكيد أن ليفربول سيكثف جهوده من أجل الظفر بهذه الجوهرة .
إقرأ المزيد

الأربعاء، 19 يوليو، 2017

عدد التعليقات : 0
- مُعظم الأمور التي نعيشها هي أمور نسبية ، وعشقنا لكرة القدم وتشجيعنا لفريق ما هو إلا أمر نسبي .. قد نُحب فريقاً ما بسبب ألقابه وبطولاته ، وقد نعشق فريقاً آخر بسبب الكرة الجميلة التي يقدمها ، كما يمكن أن نُهلل بإسم فريق آخر بسبب لاعب يلعب ضمن صفوفه .. كل هذه الأمور تبقى نسبية .
لكن .. تختفي النسبية حين تتلاقَى المصالح وتحضر لغة المال .. وقد قيل إن كرة القدم الآن استثمار .. حيث إتجه العديد من رجال الأعمال إلى استثمار أموالهم في عالم الجلد المدوّر ، من خلال شراء نادٍ معين ودعمه بالمال المناسب وجلب مدربين كبار ولاعبين أكفاء من أجل حصد البطولات وشد إنتباه وسائل الإعلام .
والحقيقة أن بعض المشاريع قد نجحت ، مثل مشروع تشيلسي ، فيما فشلت بعض المشاريع الأخرى ، مثل مشروع مالاجا الإسباني ، وهناك بعض المشاريع الأخرى التي تحاول تطوير أساليبها والتحسن موسماً بعد الآخر ، مثل مانشستر سيتي الإنجليزي الذي تعاقد في الصيف الماضي مع بيب غوارديولا لإنجاح مشروعه .

وسنتحدث في هذه المقالة حول صفقات السيتي حتى الآن ، والصفقات المُنتظرة ، وكيف سيستخدمها غوارديولا لإنجاح مشروع أزرق مدينة مانشستر .

- تنظيف الفريق :

- كان من المنتظر أن غوارديولا سيقوم بحملة نظافة كبيرة على مستوى المنظومة ككل ، لأجل التخلص من الزوائد وغير المرغوبين فيهم والذين لن يخدموا مشروعه في المستقبل ، لذلك كانت عملية تنظيف الفريق أولى من الصفقات التي سيقوم بها .
غوارديولا تخلّص من جميع أظهرة الفريق ما عدا كولاروف ، إضافة إلى رحيل الحارس الأرجنتيني كاباييرو ، والإسبانييْن نافاس ونوليتو ، كما تخلّص من جميع المُعارين كسمير نصري ومانجالا .

- الصفقات الجديدة :

- تعاقد السيتي حتى هذه اللحظة مع بيرناندو سيلفا من موناكو والحارس إديرسون من بنفيكا وجايل والكر من توتنهام .. وتُشير تقارير صحفية إلى اقترابه من التعاقد مع كلاً من مينيدي لاعب موناكو ، وأليكسيس سانشيز مهاجم أرسنال ، بالطبع هذه تكهنات من الصحف لا أكثر ولا أقل ، ولكن هذه التكهنات تُشير إلى نوعية اللاعبين الذين يحتاجهم بيب وكيف سيستخدمهم .

- تأمين حراسة المرمى :

- التعاقد مع إيدرسون سيُعطي الإطمئنان اللازم على حراسة المرمى للفريق .. فالحارس الشاب والموهوب يتوافق مع متطلبات غوارديولا فيما يخص هذا المركز ، إذ أنه حارس يُجيد اللعب بقدميه وبناء الهجمة من الخلف والتمرير السليم ، كما أن إحتكاكه مع برافو الذي ظهر بصورة ممتازة في كأس القارات ، سيُكسبه المزيد من الخبرة والتجربة .

- تدعيم الخط الخلفي :
- عانى غوارديولا كثيراً الموسم الماضي من ضعف خط الدفاع ، خصوصاً مركزي الظهير الأيمن والظهير الأيسر ، لذلك كان من المتوقع أن يبحث السيتي عن أظهرة ذات مستوى عالٍ في الشق الدفاعي كما الشق الهجومي .
وحسمت إدارة الأزرق السماوي صفقة جايل والكر قبل أيام قليلة ، وتُشير العديد من المصادر الإعلامية إلى إقترابه من ضم مينيدي ، الظهير الأيسر لفريق الإمارة موناكو .

يستخدم غوارديولا الأظهرة في أدوار متعددة ومختلفة كلياً عن أدوار الأظهرة الكلاسيكية ، مثل الدخول لعمق خط الوسط أثناء بناء الهجمة بدل التمركز على الخط ، إضافة إلى شغل أنصاف المساحات Half-Spaces وفتح زوايا التمرير لقلبي الدفاع أثناء البناء من الخلف ، إضافة إلى كسر الهجمات المرتدة للخصم .

بالنسبة لجايل والكر ، الظهير الأيمن ، أعتقد أن خصائصه تنطبق تماماً مع متطلبات غوارديولا في هذا المركز ، كما يُمكن لغوارديولا توظيفه كـ wing -back  أثناء اللعب بثلاثي دفاعي في الخط الخلفي ، على إعتبار أنه لعب هذا الدور أكثر من مرة مع بوكيتينو في توتنهام .

بالنسبة لمينيدي ، الظهير الأيسر ، الذي قدم موسماً مميزاً مع موناكو الموسم المنصرم ، فإنه لا يقل جودة من جايل والكر ، رغم إختلاف الاجواء في  البريمرليغ والليغ 1 .
تُشير الإحصائيات إلى أن مينيدي قام بصناعة ثمانية اهداف في ثلاثين مباراة ، مع صناعته لما معدله 1.1 فرصة سانحة للتسجيل في كل مباراة .. وهذه الأرقام هي أرقام مميزة بالنسبة لظهير ، هذا بالإضافة إلى قُدرته في التمرير السليم ، والعمل الدفاعي غير العادي .

إن نجح السيتي في التعاقد مع مينيدي ، فسيكون أمراً رائعاً بالنسبة لغوارديولا الذي سيملك اظهرة من المستوى الممتاز ، وبالتالي سهولة تنفيذ وتطبيق بعض أفكاره الهجومية .

- سيلفا جديد في هجوم السيتي :

- أما فيما يخص خط الوسط والهجوم ، فنجد أن بيب دعم خط وسطه بلاعب متعدد المراكز والوظائف ، وهو بيرناندو سيلفا لاعب موناكو السابق ، فهو خير بديل ومعوض لديفيد سيلفا الذي تقدم في السن .
 بيرناندو يستطيع اللعب كصانع ألعاب خلف المهاجم ، كما يستطيع اللعب على الطرف كما كان الحال مع فريقه السابق في أغلب المباريات ، لذلك سيُفيد بيب في عملية التحولات والتحرك في وبين الخطوط ، بالإضافة إلى قدرته في الخروج بالكرة إلى الأمام .
من الصعب جداً أن يفقد بيرناردو الكرة ، وفي حالة قطعها منه فإنه يضغط بشكل قوي من أجل استعادتها مرة أخرى .. إذ يُدرك ساحر فريق الإمارة سابقاً أن زمن الرفاهية الكروية انتهى بلا رجعة .. ويجمع لاعب موناكو بين المتعة الهجومية الواضحة ، والشق الدفاعي اللازم لتوازن فريقه أثناء التحولات من الهجوم إلى الدفاع والعكس .
وإذا نظرنا إلى لغة الأرقام والإحصائيات سنجد أنه قام بصناعة تسعة أهداف في 33 مباراة في الدوري المحلي ، مع تسجيله لثمانية ، وهذا تأكيد على النقطة السابقة ، لذلك ستفيد هذه الصفقة بيب كثيراً نظراً للأسباب التي تم ذكرها ، إضافة لسبب آخر وهو اللجوء لأكثر من نهج هجومي من طرف المدرب الإسباني .

- الرغبة في الإنقضاض على سانشيز :
- يُريد بيب أليكسيس سانشيز الذي بات قاب قوسين أو أدنى للخروج من أرسنال ، ولكن فينجر يرفض بيع نجمه الأول لفريق إنجليزي بالأخص .. ولكن لماذا يريده بيب ؟!
بلغة الأرقام والإحصائيات فالنجم التشيلي قد أحرز 24 هدفاً في 36 مباراة في الدوري المحلي .. رقم مميز للغاية في البريمرليغ ، كما قام بصناعة 10 أهداف .. ليؤكد بذلك على أنه الجناح الأكثر تميزاً في البريميرليغ هذا الموسم .. ولكن دعونا نضع الأرقام جانباً ..
يتميز اللاعب اللاتيني بدوره المحوري في قطع الكرات من لاعبي المنافس ، إذ إنه يتفوق على كل أقرانه في البريمرليغ على مستوى العمل البدني ، من خلال أرقامه في العرقلة المشروعة والافتكاك والتشتيت ، لذلك يقوم بمهام مضاعفة بمجرد ضياع الهجمة ، بتطبيق الضغط العكسي السريع وتضييق الخناق على حامل الكرة من الفريق الخصم .

يتميز سانشيز أيضاً في قدرته على اللعب بمركزي الجناح والمهاجم الوهمي ، أي أنه سيفيد بيب في التنوع الخططي والمرونة التكتيكية ، كما أن السيتي سيملك تركيبة هجومية فتاكة تضم أفضل صناع اللعب وأفضل المهاجمين .. ولذلك يعتبر السيتي أقرب من أي فريق آخر للتوقيع مع الدولي التشيلي .

هناك مراكز أخرى وجب على غوارديولا تدعيمها بلاعبين على أعلى مستوى ، كمركز قلب الدفاع ، ومركز الوسط الدفاعي ، مع التخلص من فيرناندو وديلف .. كما أصبح من اللازم التعاقد مع أظهرة إحتياطية جيدة إن أراد السكاي بلوز المنافسة على جميع الجبهات في الموسم الجديد . 
إقرأ المزيد

الاثنين، 17 يوليو، 2017

عدد التعليقات : 0

يعتبر النجم الدولي الجابوني بيير آيميريك  أوباميانج من أحد أفضل المهاجمين في العالم بالوقت الحالي وذلك بعد المستوى الرائع الذي قدمه اللاعب مع ناديه بوروسيا دورتموند بالمواسم الماضية.

ونتيجة لذلك أصبح المهاجم الجابوني هدف للعديد من الأندية الأوروبية خاصة في موسم الانتقالات الصيفية الحالي.

ومن جانب ناديه الألماني فقد أكدت صحيفة "بيلد" أن الإدارة قد تحدثت مع وكيل أعمال اللاعب وأكدت أن الموعد الأخير لقبول العروض من أجل اللاعب هو يوم 26 من الشهر الجاري.

وأن بعد ذلك التاريخ سترفض الإدارة العروض المقدمة من أجله وسيكون عليه البقاء مع دورتموند حتى الصيف المقبل.

يذكر أن إدارة النادي الألماني لن تقبل بأقل من 70 مليون يورو في صفقة رحيل اللاعب، ربما تنجح الصفقة بأقل من ذلك ولكن يجب أن يكون المبلغ قريبا.
إقرأ المزيد